محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

453

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

خطبه 221 زياده‌خواهى ( 1 - 2 ) « أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ يا له مراما ما أبعده و زورا ما أغفله و خطرا ما أفظعه لقد استخلوا منهم أيّ مدّكر و تناوشوهم من مكان بعيد أ فبمصارع آبائهم يفخرون أم بعديد الهلكى يتكاثرون يرتجعون منهم أجسادا خوت و حركات سكنت و لأن يكونوا عبرا أحقّ من أن يكونوا مفتخرا و لأن يهبطوا بهم جناب ذلّة أحجى من أن يقوموا بهم مقام عزّة لقد نظروا إليهم بأبصار العشوة و ضربوا منهم في غمرة جهالة و لو استنطقوا عنهم عرصات تلك الدّيار الخاوية و الرّبوع الخالية لقالت ذهبوا في الأرض ضلّالا و ذهبتم في أعقابهم جهّالا تطئون في هامهم و تستنبتون في أجسادهم و ترتعون فيما لفظوا و تسكنون فيما خرّبوا و إنّما الأيّام بينكم و بينهم بواك و نوائح عليكم ( 1 ) . أولئكم سلف غايتكم و فرّاط مناهلكم الّذين كانت لهم مقاوم العزّو حلبات الفخر ملوكا و سوقا سلكوا في بطون البرزخ سبيلا سلّطت